وهذه بدعة من بدع الخوارج الأزارقة، ثم فعلها الشيعة، ثم المعتزلة، ثم اليوم المداخلة. قال الشيخ عبد المحسن العباد بدعة امتحان
سوء أدبه مع الله عز وجل يقول صلاح أبو عرفة : ( فإذا قال الله إن هذه صلاة قلنا صلاة ،
ظاهرة نمت في البلدان الإسلامية تصالح خصومهم علي نعتها (بالمداخلة،)،وللتمييز سأجاري الخصوم والمخالفين من غير خصومة،وأظن أنني من هؤلاء المخالفين
إخوانه " من أهل العلم يستشكل عليهم نزول المسيح عليه السلام - وتلقيه الوحي - مع عقيدة ختم النبوة !!
اشتغل هؤلاء بتبديع أهل السنّة والتحذير منهم وبتر كلامهم وتتبّع زلاتهم، فكانوا حربًا على أهل السنة وكل من نشرها. قال
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فقد نهى الله ورسوله ﷺ عن الغلو، فقال

(Visited 29٬751 times, 21 visits today)